الذهبي
162
سير أعلام النبلاء
كتب إلي القاضي أبو المجد عبد الرحمن بن عمر العقيلي ، أخبرنا عمر بن علي بن قشام الحنفي بحلب ، أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد الله بن محمد الأشيري ( 1 ) ، أخبرنا أبو الحسن بن موهب ، أخبرنا يوسف بن عبد الله الحافظ ، أخبرنا خلف بن القاسم ، حدثنا الحسن بن رشيق ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، حدثنا سلمة بن رجاء ، عن الوليد بن جميل ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله وملائكته ، وأهل السماوات والأرض ، حتى النملة في جحرها ، وحتى الحوت في البحر ، ليصلون على معلم الخير " . تفرد به الوليد ، وليس بمعتمد ( 2 ) . أنبأنا عدة ، عن أمثالهم ، عن أبي الفتح بن البطي ، عن محمد بن أبي نصر الحافظ ، عن ابن عبد البر ، حدثنا محمد بن عبد الملك ، حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي ، حدثنا إبراهيم العبسي ، عن وكيع ، عن الأعمش قال : حدثنا أبو خالد الوالبي قال : كنا نجالس أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ،
--> ( 1 ) قال ابن الأثير : بفتح الهمزة وكسر الشين المعجمة وسكون الياء ، وبعدها راء ، هذه النسبة إلى أشير : حصن بالمغرب . ( 2 ) قال الحافظ في " التقريب " : صدوق يخطئ ، وباقي رجاله ثقات ، وأخرجه الترمذي ( 2685 ) في العلم ، والطبراني ( 7911 ) و ( 7912 ) وابن عبد البر في جامع بيان العلم ص 38 ، كلهم من طريق الولد بن جميل بهذا الاسناد ، وأورده الضياء المقدسي في " المختارة " وله شاهد يتقوى به من حديث أبي الدرداء عند أحمد 5 / 196 ، وأبى داود ( 3641 ) والترمذي ( 2684 ) والدارمي 1 / 98 وابن ماجة ( 223 ) وابن حبان ( 88 ) وآخر من حديث جابر عند الطبراني في " الأوسط " كما في " المجمع " 1 / 124 .